السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
176
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نادى بها علي عليه السلام ، فنظر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى جبريل عليه السلام يضحك ، فقال : ما يضحكك ؟ قال : إني أحبه ، فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : إن جبريل يقول : إنه يحبك ، قال : وبلغت أن يحبني جبريل ؟ قال : نعم ومن هو خير من جبريل اللَّه عز وجل ( أقول ) وذكره ابن الأثير ثانيا في أسد الغابة ( ج 5 ص 231 ) وابن حجر العسقلاني أيضا في إصابته ( ج 7 القسم 1 ص 108 ) والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 158 ) والهيتمى أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 126 ) وقال : رواه الطبراني . ( ومنها ) ما رواه ابن الأثير الجزري أيضا في أسد الغابة ( ج 4 ص 30 ) بسنده عن الحسن - يعنى البصري - يقول : سمعت أنس بن مالك يقول : أهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طير ، فقال : اللهم إئتنى برجل يحبه اللَّه ويحبه رسوله ، قال أنس : فأتى علىّ فقرع الباب ، فقلت : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم مشغول ، وكنت أحب أن يكون رجلا من الأنصار ، ثم إن عليا فعل مثل ذلك ، ثم أتى الثالثة فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا أنس أدخله فقد عنيته ، فلما أقبل قال : اللهم وال اللهم وال ( 1 ) ، قال : وقد رواه عن أنس غير واحد ، حدثنا حميد الطويل وأبو الهندي ويغنم بن سالم . ( ومنها ) ما ذكره المتقى في كنز العمال ( ج 6 ص 406 ) قال : عن عبد اللَّه القشيري قال : حدثني أنس بن مالك قال : كنت أحجب النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فسمعته يقول : اللهم أطعمنا من طعام الجنة
--> ( 1 ) - هكذا في أسد الغابة المطبوع ( وال ) في الموضعين بلام مفردة ، وفى بعض الروايات ( اللهم والي ) بزيادة الياء - المثناة التحتانية المشددة - بعد اللام ، ولعله الصحيح ، فلاحظ .